Page: () 1 2
مصادر القانون الدولي العام -هو مقياس موجه لطلبة السنة ثانية جذع مشترك - حقوق - نتاول فيه مصادرالقانون الدولي العام وهي مجموعة القواعد القانونية الدولية التي تنظم العلاقات بين أشخاص القانون الدولي العام وتتمثل في المصادر الاصلية : وهي المعاهدات الدولية والعرف والمبادئ العامة للقانون والمصادر الاحتياطية وهي أحكام المحاكم وأراء الفقهاء ومبادئ العدل والانصاف أما الهدف من دراسة المقياس تكمن في تعرف الطالب على مفهوم القانون الدولي العام وتطوره التاريخي وعلافته بالقانون الداخلي وتحديد أشخاصه وتصنيف مصادره

إن القانون الدولي العام هو قانون حديث النشأة وليس بقانون قديم إذ أنه لم يبدأ الاهتمام بتنظيم قواعده إلا منذ 03 قرون أي في أواسط القرن السابع عشر إثر الحروب والمنازعات الأوربية التي انتهت بعقد معاهدة واست فاليا المبرمة سنة 1648 إثر مؤتمر دولي جمع بين كبريات الدول الأوربية لوضع حد من جهة للحرب المدمرة فيما بين الدول الأوربية الكاثوليكية والبروستتانتية التي دامت 30 سنة ومن جهة أخرى لرسم نظام سياسي للقارة الأوربية يقوم على أساس الاستقلال والتساوي فيما بين كل الدول المسيحية كاثوليكية كانت أو بروستانتية وهذا مع التأكيد على مبدأ التوازن الدولي بهدف الحفاظ على السلم في أوربا.

وهذا لا يعني أن العلاقات الدولية قد بدأت منذ ذلك التاريخ هذه العلاقات وجدت منذ وجود الدولة ولكن كان تحكمها قواعد عرفية بعضها وليد التقاليد وأخرى لاعتبارات دينية.

إن القانون الدولي العام هو قانون حديث النشأة وليس بقانون قديم إذ أنه لم يبدأ الاهتمام بتنظيم قواعده إلا منذ 03 قرون أي في أواسط القرن السابع عشر إثر الحروب والمنازعات الأوربية التي انتهت بعقد معاهدة واست فاليا المبرمة سنة 1648 إثر مؤتمر دولي جمع بين كبريات الدول الأوربية لوضع حد من جهة للحرب المدمرة فيما بين الدول الأوربية الكاثوليكية والبروستتانتية التي دامت 30 سنة ومن جهة أخرى لرسم نظام سياسي للقارة الأوربية يقوم على أساس الاستقلال والتساوي فيما بين كل الدول المسيحية كاثوليكية كانت أو بروستانتية وهذا مع التأكيد على مبدأ التوازن الدولي بهدف الحفاظ على السلم في أوربا.

وهذا لا يعني أن العلاقات الدولية قد بدأت منذ ذلك التاريخ هذه العلاقات وجدت منذ وجود الدولة ولكن كان تحكمها قواعد عرفية بعضها وليد التقاليد وأخرى لاعتبارات دينية.

يتكلم الموضوع عن القانون الجنائي الخاص الذي يعتبر فرع مهم من فروع ا لقانون وفي نفس الوقت يعتبر المجال التطبيقي للقانون الجنائي العام، هذا الاخير الذي يحدد لنا النظرية العامة للجريمة ثم يأتي القانون الجنائي الخاص ليحد ليحدد لنا كل جريمة على حدى ويبين اركانها ، و العقوبات المقررة لها ، فقد حاولنا من خلال هذا الدرس التطرق لاهم الجرائم ، حيث قسمنا الموضوع الى ثلاثة اجزاء تناولنا في الجزء الاول الجرائم الواقعة على الاشخاص ، و خصصنا الجزء الثاني للجرائم الواقعة على الاموال اما القسم الاخير فتناولنا فيه الجرائم الواقعة على الشيء العمومي .

تعتبر المسؤولية الدولية من مقتضيات المبادئ العامة للقانون الدولي كما هي في القانون الخاص لأنه من الطبيعي أن يسأل أشخاص القانون الدولي عما يرتكبونه من انتهاكات لأحكام ذلك القانون و قد استقر العرف الدولي منذ زمن على إعمال قواعد المسؤولية الدولية دون تفرقة بين الدولة و الشخص الطبيعي في ذلك حيث بات هذا الأخير مرتكز الاهتمام الدولي سواء لدى المشرع ذو الفقه أو المؤسسات الدولية

حيث بات الفقه المعاصر يقوم على محاور أساسية ترتكز عليها فكرة المسؤولية الدولية ،حيث بذلت جهود دولية كثيرة لمحاولة تقنين ما أستقر عليه العرف الدولي في مجال المسؤولية الدولية من ذلك :

ما قام به المعهد الأمريكي للقانون الدولي، حيث أعد عام 1925 مشروعا بهذا الخصوص في إطار إقليمي الدول الأمريكية، كما قام معهد القانون الدولي بالتحضير لمشروع تقنين المسؤولية الدولية ،مركز خاصة على المسؤولية عن الأضرار التي تصيب الأجانب سنة 1927 كما حاولت جامعة هارفرد القيام بهذه المهمة.

و على مستوى المنظمات الدولية قامت لجنة الخبراء التابعة لعصبة الأمم بتدوين القواعد الخاصة بمسؤولية الدول عن الأضرار التي تلحق أموال الأجانب و أشخاصهم المقيمين في إقليمها عام 1930


الهدف من المحاضرة هو تقديم للطالب عناصر تفكير وبحث ، والمستدعي إلى مناقشتها والإدلاء بإقتراحات وذلك بناء على إستدلال قانوني ( يتسم بالصرامة ). إلا أن هذا الأخير لايمكن إكتسابه وتطويره إلا تدريجيا ومنهاجيا عن طريق الأعمال الموجهة التي ترتكز على المناهج العلمية للبحث ؛ وهي إستكمال و تعميق المحاضرة .

مصادر الإلتزام الغير إرادية ، مقياس موجه لطلبة السنة الأولى علوم قانونية وإدارية،قانون عام وهو مقياس سأقوم بتدريسه في السداسي الثاني، وسأتناول فيه على التوالي كل من : العمل المستحق للتعويض وشبه العقود ، والقانون ـ
قانون المسؤولية الدولية هي مادة موجهة لطلبة السنة الثالثة علوم قانونية و ادارية تخصص قانون عام تهدف هذه المادة إلى دراسة أحكام المسؤولية الدولية طبقا لقواعد لقانون الدولي العام من خلال تحديد مفهومها و أنواعها و حالات قيامها و انتفائها بالاضافة إلى تطبيقاتها.
القانون التجاري هو وليد البيئة التجارية، نشأ وتطور تحت ضغط الحاجات الإقتصادية والضروريات العلمية التي استلزمت إخضاع فئة معينة من المعاملات هي الأعمال التجارية وطائفة معينة من الأشخاص هم التجار لتنظيم قانوني خاص يتفق مع مقتضيات التجارة ومطالبها وهو مقياس موجه لطلبة السنة الثانية ليسانس
إن هذا الدرس موجه إلى طلبة الحقوق، السنة الثالثة LMD تخصص قانون عام، فهو يحدد مفهوم الخطأ المرفقي كأساس لقيام للمسؤولية الإدارية بهدف تمكين الطالب من التمييز بينه وبين الخطأ الشخصي إضافة إلى تحديد صوره وخصائصه.
كما يهدف هذا الدرس كذلك إلى التعرف على مختلف الاستثناءات الواردة على نظرية المسؤولية الإدارية على أساس الخطأ.
المسؤولية الإدارية مقياس موجه لطلبة السنة الثالثة ل.م.د تخصص قانون عام، هذه الأخيرة تعرف بأنها الحالة القانونية التي تلتزم فيها أحد الأشخاص المعنوية العامة الدولة أو الولاية أو البلدية أو مؤسسة عمومية ذات طابع إداري بدفع تعويض عن الضرر أو الأضرار التي تسببت فيها للغير بفعلها المشروع أو الغير مشروع على أساس الخطأ أو على أساس نظرية المخاطر، ودرس المسؤولية الإدارية على أساس الخطأ يهدف إلى تمكين الطالب من معرفة الإجراءات المتبعة والجهة القضائية المختصة بالفصل في النزاع بهدف الحصول على تعويض من شأنه جبر الضرر
Page: () 1 2