يتكلم هدا المقياس عن مجموعة من محاضرات بحيث تعطي للطالب نظرة دقبقة عن الشعر العربي الحديث والمحاضر من خلال قضية الشعر الحديث بين التأصيل والتأثر بالغرب شكلا ومضمونا ويكشف له كيفيات تعامل الشعراء مع الشعر الجديد وموقف النقاد من دكل دلك
هذه المحاضرة تدخل ضمن سلسلة المحاضرات لمقياس تحليل كمي 1. حيث يتم التعرف و التمييز بين مختلف النماذج والطرق المطبقة في التحليل الكمي1. و قد اتاحت دراسة مقياس تحليل كمي 1 في السنة الأولى ماستر للطلبة إمكانية التمييز بين مختلف الطرق الكمية المساعدة في التحليل والتنبؤ واتخاد القرار...الخ . وفي هذه المحاضرة يتم التطرق والتوغل اكثر في نموذج من نماذج التحليل الكمي حيث يتم التطرق إلى نهج الإقتصاد القياسي الذي يعتبر من الفروع الأساسية والتطبيقية في التحليل الكمي لأنه لا يهتم بالنظرية الإقتصادية فقط و انما بالولوج الى ميدان الدراسة و تطبيق كل التقنيات المنهجية المدروسة لاستخلاص النتائج المتوقعة. وهذا يعني أنه لا يمكن فصل علم الإقتصاد القياسي عن ميدان الدراسة.
يعد الاقتصاد القياسي أحد فروع العلوم الاقتصادية المستخدمة للأساليب الكمية في تحليل الظواهر الاقتصادية، فهو العلم الذي يهتم بقياس العلاقات الاقتصادية من خلال بيانات واقعية، بغرض اختبار مدى صحة هذه العلاقات كما تقدمها النظرية، أو تفسير بعض الظواهر، أو رسم بعض السياسات، أو التنبؤ بسلوك بعض المتغيرات الاقتصادية. كما أن هناك علاقة بين الاقتصاد القياسي والفروع الأخرى، حيث أن الإحصاء يمدنا بأساليب وطرق القياس مثل الارتباط والانحدار، بالإضافة إلى البيانات الواقعية المبوبة؛ أما النظرية الاقتصادية فتحدد لنا العلاقات الاقتصادية المراد قياسها من خلال الفرضيات التي تقدمها، بينما يضع الاقتصاد الرياضي هذه العلاقات النظرية في صيغ رياضية هي المعادلات التي تأخذ أشكالا دالية مختلفة و قابلة للقياس. الهدف الأساسي إذن هو بناء النماذج القياسية الاقتصادية في شكل قابل للاختبار الميداني وتقدير واختبار هذه النماذج مستعملين البيانات المتوفرة ثم في الأخير استعمال النماذج المقدرة لغرض التنبؤ، التحليل الاقتصادي أو اتخاذ القرارات المناسبة.
يوجه مقياس " الاقتصاد البنكي " الى طلاب السنة الثالثة ليسانس تخصص " اقتصاد نقدي وبنكي "، اذ يعتبر من المقاييس الأساسية في هذا التخصص ، حيث يهتم مقياس الاقتصاد البنكي بدراسة احد أهم الركائز الأساسية التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني وهي " المنظومة البنكية "، إذ يلعب النظام المصرفي دورا أساسيا نظرا لما يقوم به في سبيل توفير الظروف الملائمة التي تسمح للاقتصاد بالتطور ونظرا أيضا لكونه القطاع الذي يعمل على تدبير وسائل التمويل اللازمة ويتكون الجهاز المصرفي لأي دولة من مجموع المصارف العاملة في هذا البلد حيث لكل دولة بنك مركزي يقوم بدوره كمصرف للحكومة ومسير للسياسة النقدية ، والذي يختلف عن غيره من المصارف في كونه لا يستهدف الربح ، كما له حق الإشراف والرقابة على وحدات القطاع المصرفي، ومن المؤسسات المالية التي يتكون منها الجهاز المصرفي البنوك التجارية التي تتنوع أنشطتها التي تزاولها ، إذ تلعب دور الوسيط في نقل الأموال من أصحاب الفائض إلى أصحاب العجز من خلال القيام بوظيفتها الأساسية المتمثلة في منح القروض وقبول الودائع، وخلال تغير نظرة البنوك إلى العمل المصرفي قامت باقتحام مجالات جديدة لتقديم .خدماتها ، مراعية في ذلك أسس نجاحها المتمثلة في تحقيق مبادئ الربحية ،السيولة والأمان
:فمن خلال هذا المقياس يصبح الطالب قادرا على
أن يميز بين مختلف أنواع البنوك-.
يفسر تغيرات بعض المؤشرات والمتغيرات الاقتصادية كالتضخم مثلا- .
يقارن بين مختلف المؤسسات المالية والنقدية المكونة للمنظومة البنكية من حيث الوظائف ، الخصائص والأهداف ....الخ -