إنّ "مقياس المدارس اللّسانية" (أعمال موجّهة) هو مقياس سداسيّ موجه لطلبة السنة الثانية ليسانس لغة عربيّة فرع الدّراسات اللّغويّة، و يستعرض هذا المقياس أهمّ المدارس اللّسانيّة التي ظهرت منذ أواخر القرن التاسع عشر إلى عصرنا هذا، من خلال التطرّق إلى منهجها اللّسانيّ، و أبرز أعلامها، بدءا بالتّعريف بهم، و مرورا بدراسة و تحليل أهمّ آرائهم و نظريّاتهم اللّسانيّة، و انتهاءً إلى استخلاص ما أحدثوه من تطوّر في الفكر اللّسانيّ.

     و في نهاية المقرر الدّراسي لمقياس "المدارس اللّسانية" سيصبح الطّالب قادرا على أن:

-       يتعرّف على مختلف المدارس اللسانية و أبرز أعلامها.

-       يبني تصوّرا حول المنهج المتّبع في دراسة اللّغة بكلّ مدرسة من المدارس اللّسانيّة.

-       يقارن بين الآراء اللّسانيّة الّتي تتبنّاها مختلف المدارس اللّسانيّة.

-       يقدّر أثر كلّ مدرسة من المدارس اللّسانيّة في تطوير مناهج البحث اللّسانيّ.


يعد علم الصرف من أجل العلوم قدرا، وأكثرها للطلبة نفعا، فعلماء العربية قد بذلوا جهودا معتبرة في استخلاص قواعده، وضبط قوانينه، حيث أخضعوه للشواهد الموثوق بصحتها من القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، ومن فصيح كلام العرب شعره ونثره لا لشيء إلا لأن هذا العلم يعتبر اللبنة الأولى الني بني عليها الكلام العربي وتيسر به فهم لغته إذ هو« المعول الذي يصان بيه اللسان من الخطأ في المفردات من حيث صوغها و تحويل اشتقاقها و بناء قواعدها» ، ومن هنا تظهر الأهمية و المكانة التي يحتلها علم الصرف« فمن فاته علم التصريف فقد فاته المعظم» فأصبح لزاما علينا أن نلم بجميع مباحثه و نتمرس به وفق أساليبه و قواعده الموضوعة.
تقنيات القراءة والتحرير: مقياس سداسي تطبيقي، وموجه لطبة السنة أولى ماستر (تخصص: لسانيات تطبيقية)، ويحتل هذا المقياس الصدارة على غرار المقاييس التي تنشد الجودة في البحث العلمي، وذلك نظرا لكونه مشتركا يمس جميع المقاييس بوصفه دليلا للكتابة العلمية في أيّ موضوع؛ فهو يقدّم للطالب الباحث ضوابط كتابة بحث علمي بكلّ المعايير المطلوبة والمنشودة في آن واحد؛ فمن خلال هذا المقياس يصبح الطالب قادرا على أن:
- يدرك تقنيات التخطيط لكتابة بحث علمي.
- يستخدم علامات الترقيم استخداما جيّدا
- يميّز بين الأسلوب العلمي والأسلوب الأدبي وأيّ منهما صالح لكتابة بحث علمي.
- يحرّر بحثا علميا يرقى إلى المستوى مع اتباع آليات الاقتباس والتوثيق العلمي
بعد نشأة وبروز الدَّرس اللِّساني مع حلول القرن العشرين، نجح في تطوير نظريّات متماسكة مستثمراً مناهج العلم التَّجريبي في دراسة الظَّواهر اللُّغويَّة، فاتحاً بذلك آفاقاً جديدة لحقول معرفيَّة عدَّة تهتمّ بدراسة اللّغة، الّتي استلهمت من النَّتائج والنَّظريات اللّسانيّة النَّظرية ما يتماشى وبحوثها. ومنها طبعاً اللِّسانيات التَّطبيقيَّة.
تعدّ اللسانياّت التطبيقيّة حقلاً من الحقول المعرفيةّ الحديثة؛ وهي علم ليس له حدود واضحة المعالم، فموضوعاته تتعدّد بتعدُّد مجالات التَّطبيق. فإذا كانت اللِّسانيات تعرَّف بأنَّها الدِّراسة العلميَّة للّغة، متَّخذة بذلك من اللّغة مادة وموضوعاً لها، فالشَّأن مختلف مع اللِّسانيات التَّطبيقيَّة، حيث <<إنَّ العلوم التَّطبيقيَّة جميعها تتوجَّه إلى أهداف خارج الحدود الحقيقيّة للعلوم نفسها>>[1]، وهو ما ينطبق كذلك على اللِّسانيات التَّطبيقيَّة، الَّتي تتخّذ مادتها وموضوعها من اللّغة ومن خارجها، لتعدّد وتنوَّع ميادينها ومجالاتها.

[1] ـــــ عبده الرَّاجحي، علم اللُّغة التَّطبيقي وتعليم العربيَّة، دار المعرفة الجامعيَّة، الإسكندريَّة، مصر، ص11.
هذه سلسلة الدروس المقررة في إطار مادة أصول النحو لهذا الفصل الدراسي، وفي هذه المادة نتعرف على عدة موضوعات منها: (حد أصول النحو- مناسبة الألفاظ للمعاني– الدلالات النحوية- تقسيم الحكم - تعلق الحكم بشيئين أو أكثر– هل بين العربي والعجمي واسطة؟ تقسيم الألفاظ إلى واجب وممتنع وجائز أول كتاب السماع– معنى السماع وما يشمله- فصل في كلام العرب وأسماء القبائل التي أخذ عنها والتي لم يؤخذ وتوجيه ذلك- انقسام المسموع إلى مطرد وشاذ – الاستشهاد بأشعار الكفار من العرب أحوال الكلام الفرد في الاحتجاج به- اللغات والاحتجاج بها – علة امتناع الأخذ عن أهل المدر – حكم كلام العرب الفصيح الذي ينتقل لسانه- تداخل اللغات – عدم الاحتجاج بكلام المولدين - أول الشعراء المحدثين- طرح الشاذ – متى يكون التأويل مستساغًا – إجماع العرب حجة – المذاهب في الإجماع السلوكي - الكتاب الثالث: القياس، معناه وبيان اعتماد علم النحو عليه- أركانه شرط المقيس عليه – عدم القياس على الشاذ- جواز القياس على القليل)، آملين أن تجد فيها كل المتعة والفائدة، و كذلك نتطرق إلى ظاهرة الإعراب، ووظيفته
علم لسانيات النص تخصص بحثي يرتكز على مستويات ثلاث : النحوي والدلالي و البراجماتي معا ويعتمد طرائق شتى ومعقدة في محاولة جادة للوصول إلى كفاءة تفسيرية متميزة و دقيقة في وصف أنواع متباينة من النصوص و تحليلها.
مقياس المدارس اللسانية : من أهم المقاييس الموجهة لطلبة السنة الثالثة " ل.م.د" ، تخصص لغويات
من خلاله يتعرف الطلبة على مسار اللسانيات منذ نشأتها إلى آخر ما توصل إليه الفكر اللساني الحديث
كما يمكن الطالب من الاطلاع على أهم أعلام اللسانيات ،الذين يشكلون مدارسا مختلفة باختلاف توجهاتهم
و مبادئهم التي قامت عليها ، بدءا من مؤسسها دي سوسير ، و مرورا بلومفيلد و تشومسكي و انتهاءا بسيمون ديك
و أحمد المتوكل مؤسسا نظرية النحو الوظيفي التداولي
التّعبير بمفهومه الشامل ؛ امتلاك القدرة على الإفصاح والإبانة، ونقل الأفكار أو الأحاسيس إلى السامع وقد يتم ذلك شفوياً أو كتابياً.
وله أهدافُ جليلة نصبو من خلالها إلى تحقيق مايلي :
* تمكين المتعلم من:
- التّعبير عمّا في نفسه.
- التّعبير عمّا يدور حوله من موضوعات ملائمة تتصل بحياته وتجاربه، بحسب مستواه النّمائي والتّعلّمي.
- الإفصاح الشّفهي والكتابي ارتجالاً أو كتابةً، مع الطّلاقة والسرعة والوضوح ، والتّأثير في الآخرين ، والإبانة عما يدور في العقل وما يحتويه القلب من مشاعر وخلجات ، دون تخوف أو توتر أو اضطراب.
- التفكير المنطقي المعتمد على ترتيب الأفكار وترابطها .
- اكتساب المفردات والتراكيب والأساليب اللغوية السليمة، من حيث صحة اللغة وقواعدها وحسن استخدامها في حياتهم وتواصلهم ، وعلاقاتهم في مجتمعهم وأعمالهم المستقبليّة.
   
مقياس علم النحو :
هو مقياس موجه إلى طلبة السنة الثانية ليسانس LMD ، وهو مقياس ذو شطرين ( محاضرة + تطبيق ) .
الهدف من تدريسه
تحديد أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات ووظيفتها فيها .
تحديد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع أو الحركة أو مكانها في الجملة والبناء .
التحدث والكتابة دون أغلاط عن طريق تنمية العادة اللّغوية السليمة للطلاب .
ضبظ حركات ما يكتب وما يلفظ ، فبواسطة تعلم قواعد النّحو يعصم اللّسان من الخطا النّحوي ويحسن تعبيره .
تعويد الطالب على تمييز الخطأ فيما يستمعون إليه وفيما يقرؤونه .
دفع الطلاب إلى إلى إعمال الفكر ، وإدراك الفروق الدقيقة بين التراكيب والعبارات والجمل .
التدريب على بناء الكلمة بناء صحيحا ، وبالتالي تنمية قدراتهم النّحوية واللّغوية .
التدريب على أوجه الإعراب المختلفة ، وكذلك التدريب على النطق و التطبيق السلبم للقواعد اللّغوية والنّحوية ،
ولتحقيق كل هذه الأهداف المسطرة تمّ وضع البرنامج الآتي :
المبتدأ والخبر- تطبيقات-
حذف المسند والمسند إليه - تطبيقات-
كان وأخواتها وما يعمل عملها .
إنّ وأخواتها وما يعمل عملها .
ظنّ وأخواتها وما يعمل عملها .
أفعال المقاربة ( إعرابها ودلالاتها )
المجرور بحروف الجرّ ، بالإضافة ، ....
معاني حروف العطف .
أنواع المعارف .
أسماء الإشارة والأسماء الموصولة .
إعراب التوابع ( الصّفة والبدل والتوكيد ... )
أسلوب النداء ( حروفه وإعرابه ) .
الجمل الّتي لها محلّ من الإعراب .
الجمل الّتي لها محلّ من الإعراب .


الخريطة الذهنية لعلم النحو .pdfالخريطة الذهنية لعلم النحو .pdf
لا يغرب عن الدارس في المجال اللغوي التطور النوعي و المتسارع الذي تشهده الدراسات اللسانية مرورا بمحطاتها الكبرى ومدارسها المختلفة بنيوية ووظيفية و وصولا إلى ما حققته من إنجازات نقلتها من مجال العلوم الإنسانية إلى مجال العلوم الصارمة في منهجها العلمي ، كالفيزياء والرياضيات ... وقد أدى هذا التطور إلى اختراق اللسانيات عدة مجالات وتكاملها مع عدة علوم ، تمخض عن هذا التكامل علوما جديدة مثل اللسانيات الاجتماعية و اللسانيات النفسية واللسانيات الحاسوبية...ولا شك أن المجال التطبيقي للسانيات هو الذي مكنها من تبوء هذه المكانة بين العلوم المختلفة ، والمعلوم أن " لكل العلوم تطبيقات معينة على صعيد الممارسات التقنية ...فالمهندس الذي ينشئ جسرا إنما يطبق القوانين التي وضعها عالم الفيزياء وعالم الرياضيات كما أن الطبيب الذي يمارس الطب يستنجد بالمعطيات التي خلص إليها عالم البيولوجيا وعالم الكيمياء ، إن اللسانيات التطبيقية من هذا القبيل في علاقة تبعية مع اللسانيات البحتة شأنها شأن تقنيات المهندس والطبيب في علاقتها مع معطيات العلوم الأساسية التي يقوم عملها عليها "
تقنيات البحث
تعد طرائق التدريس وسائل بيداغوجية مساعدة للمدرس في العملية التعليمية / التعلمية.
إذ تعرضت في هذا الدرس لأهم هذه الطرائق مبرزا مآخذ ومحاسن كل طريقة, بادئا بالتمهيد ثم الطريقة الإلقائية ( طريقة المحاضرة ), الطريقة القياسية, الطريقة الاستدلالية, الطريقة الاستقرائية المعدلة ...
يعد ّ هذا الدرس، دراسة لأهم الطرائق التربوية المعتمدة في التدريس، وفق المناهج البيداغوجية التي عرفتها منظومتنا التربوية الجزائرية.
حيث تعرّضتُ لمزايا و مآخذ كلّ طريقة، مركّزا على المقاربة النصيّة التي تعدّ من أهم الطرائق النشطة في تدريس الأنشطة اللغوية، وخاصة قواعد اللغة العربية التي تعدّ العمود الفقري لجميع هذه الأنشطة وهذا ما يسعى إليه منهج المقاربة بالكفاءات، و هو المنهج التربوي المعتمد حاليا في الجزائر.
Objectifs du cours
إنّ هدف هذا الدرس، هو إبراز أهمية طرائق التدريس، باعتبارها آليات مساعدة للمدرّس في العمليّة التّعليميّة / التّعلّميّة .
أن يتعرف الطلبة على أهم طرائق التدريس, لأنها تفيدهم في حياتهم المهنية فيما بعد (بعد التخرج وممارسة مهنة التدريس)
أن يتوصل الطالب إلى أنه لا توجد طريقة أفضل من طريقة لكن المدرس الكفء هو من يستطيع أن يكيف طريقة من الطرق على حسب طبيعة الدرس ومستوى الطلاب ...
المدارس اللسانية مقياس سداسي تطبيقي موجه لطلبة السنة الثانية ليسانس ل م د
يبين المفاهيم الأولية والأساسية لعلم اللسانيات كعلم مستقل بذاته و بمدارسه المختلفة
ويبين كذلك أهم الاختلافات بين هذه المدارس حسب موضوع دراستها الذي كان قائما بين أهم ثنائية
(لغة / كلام)
كما أن هذا المقياس يؤكد فضل بعض المدارس على بعضها البعض في إضافة مفاهيم و معارف جديدة
و من أهم هذه المدارس :المدرسة البنيوية كأول مدرسة قامت على يد أبو اللسانيات " دوسوسير " والمدرسة الملفوظية التي أعطت المكانة الكبيرة للمتلقي والمقام بعد أن أغفلتهما المدارس السابقة ،وصولا إلى المدرسة الخليلية العربية وما قدمته لهذا العلم العصري من نظريات وآراء زادت من مكانته ومجالات البحث فيه ..
مقياس لسانيات النص يدرسه طلبة السنة الثالثة شعبة اللغويات
و لسانيات النص تدرس النص باعتباره وحدة تامة و موضوعية كما تسعى لسانيات النص إلى تحليل البني النصية و استكشاف العلاقات النسقية
المفضية إلى اتساق الننصوص و انسجامها و الكشف عن أغراضها التداولية.
Ce module s'inscrit dans une filière littéraire comme étant un
module secondaire. Pour cette raison on vise à enseigner que
les initiations de l'informatique de manière générale comme
les formations de bureautique et les notions liées aux
software et hardware.

L'objectif principale du module est de permettre aux étudiants
d'avoir de grandes aptitudes à rédiger leurs mémoires de fin
d'étude via le célèbre éditeur de texte Microsoft Word. Ainsi
de maîtriser un logiciel de présentation comme par exemple
Microsoft PowerPoint, et un logiciel de calcul comme Excel.

Mais avant d'entamer à ces outils, il faut une préambule qui
consiste à la description et l'interconnexion des principaux
composants de l'ordinateur. Aussi bien une formation sur le
système d'exploitation le plus utilisé.
Description du cours:
Ce cours est destiné aux étudiants L1 langue arabe, il décrit les notions de base du système informatique, il permet aux étudiants d'acquérir des compétences qui leur permettent d’exploiter correctement les ordinateurs, les logiciels et l’internet. Nous allons étudier dans ce cours quelques systèmes informatiques (Matériels et logiciels) indispensables dans notre vie.

Public Cible:
Ce cours est destiné aux étudiants de la 1ère année licence langue arabe de l'université Constantine 1.

Objectifs du cours:
Ce cours vise à doter les étudiants des connaissances et compétences requises pour les rendre capable de :
- Comprendre le système informatique et ses parties,
- Assembler un micro-ordinateur,
- Exploiter correctement le système Windows 7,
- Créer des documents en utilisant le logiciel de traitement du texte Word2007.
- Rechercher correctement avec Google et ses services
- Créer une adresse électronique
- Envoyer et recevoir des e-mails
- Maîtriser les techniques de réalisation des tableaux et de calculs avec Excel.
Descriptions du cours :
Le cours a pour objectif de faire connaitre les aspects essentiels de l'utilisation de l'ordinateur et des logiciels de bureautique comme outil de travail. Caractéristiques matérielles de base d'un ordinateur et des périphériques. Notions de base de réseau domestique. Gestion des fichiers et des programmes. Utilisation d'un logiciel de bureautique : traitement de texte, tableur et conception de présentation.

Publique Cible :
Le cours informatique s’adresse aux étudiants de 1ère année Lettre et langues arabe pour découvrir les différents matériels informatiques et leurs utilisations, et utiliser les outils de base indispensables au système d'exploitation Windows.

Objectif du cours :
Découvrir et utiliser les outils de base indispensables au système d'exploitation Windows.
Connaître les différents matériels informatiques et leurs utilisations,
Connaître l'interface Windows, (bureau, le menu démarrer, la barre de tâches...)
Être capable de crée et d'organiser vos fichiers et dossiers
هذا المقياس موجه لطلبة السنة أولى ليسانس أدب عربي ،ويهدف إلى تقديم صورة مبسطة عن علم البلاغة وذلك بالوقوف على مفهوم هذا العلم ، مراحل تطوره، أقسامه(المعاني،البيان،البديع)
في علم المعاني سنتطرق إلى موضوعات أهمها:
1- الأسلوب الخبري و أضربه
2-الأسلوب الإنشائي وأضربه
3-التقديم و التأخير/الفصل والوصل
أما في علم البيان فسنتطرق إلى موضوعات:
1-الحقيقة و المجاز
2-التشبيه و أضربه
3-الإستعارة و الكناية
و في علم البديع سنتطرق إلى موضوعات
1-الطباق/المقابلة
2-الجناس
3- السجع
وفي الآخير سنقف عند علاقة هذا العلم بكل من الأسلوبية و الشعرية.