Pagina: 1 2 3 4 ()

المقرر الدراسي بعنوان: "تداوليات وتحليل الخطاب" 

الأستاذ الذي يقدم المقرر: الأستاذة: نوار نسيمة تخصص لسانيات النص

الفئة المستهدقة: السنة الثانية ماستر تخصص لسانيات النصوص والخطاب

فصول المقرر: يحتوي المقرر على مقدمة وخمسة فصول، ثلاثة منها خاص بالتداولية واثنان بتحليل الخطاب وخاتمة، إضافة إلى المصادر والمراجع.

الأنشطة المرفقة بالمقرر: يرفق كل فصل بمنتديات ومصادر ومراجع وملفات وورشات عمل و اختبارات خاصة بكل فصل واختبار نهائي يضم كل الفصول.

" تطورت الدراسات اللغوية، فبعد أن كانت تختص بدراسة اللغة بالاعتماد على الجملة ثم بالاعتماد على النص داخليا، ها هي الآن تدرس  اللغة في الاستعمال وهذا هو تعريف التداولية أي تداول الناس استعمال اللغة بينهم، ولدراسة هذه اللغة يلجأ المحلل لمدونة أو ما يعرف بالخطاب استعمالا، النص كتابة، ويمر تحليل الخطاب بعدة مستويات من المستوى الصوتي إلى المستوى التداولي حيث يستخرج المحلل أفعال الكلام، والحجاج، والسياق  والمقام وغير ذلك من قضايا التداولية".



شهد العالم عبر تاريخه الطويل تحولات و تطورات هامة على مستوى العديد من الميادين و الأصعدة و على أساليب الحياة و المعيشة .فبعد أن كان يعتمد على الزراعة لمدة من الزمن بعد إكتشافه لها و إنتقاله من مرحلة الصيد إلى الفلاحة و التي إعتبرت أنذاك قفزة نوعية مهمة في الحياة البشرية إلى أن حدثت الثورة الصناعية غيرت بشكل واضح أنماط حياته بعد أن ظهرت الإختراعات و التكنولوجيا و الوسائل الإنتاجية في العديد من المجالات لتصبح الدول المتطورة هي دول صناعية بالدرجة الأولى. جاء عصر جديد و هو عصر الإنفتاح على المعلومات و التي إعتبرت ثورة و نقلة مهمة جدا في حياة الأنسان و غيرت الكثير من مفاهيمه الإقتصادية و السياسية و الأجتماعية. فانتشر هذا العصر بعد أن أخذ المجتمع الصناعي يتخلى عن مكانه لمجتمع جديد يعمل غالبية أفرادهفي المعلومات و ليس في إنتاج السلع و البضائع فقط و قد سمي هذا المجتمع بمجتمع المعلومات. فقد أطلق هذا المصطلح على الحقبة الحالية من منطلق أن صناعة المعلومات هي ما يميز هذه الحقبة أين يستطيع الفرد إستحداث المعلومات و المعارف و النفاذ إليها و إستخدامها بكفاءة في دميع مجالات النشاط المجتمعي لتكون موردا إستراتيجيا للقوى العاملة و من أجل خدمة الأنسانيةّ.
تقديم المقياس: يعتبر علم النّحو من العلوم المهمّة ، لأنّه يساعد الطلاّب على حصول الملكة النحوية بدلا من الصناعة النحوية ، و بالتّالي تقويم ألسنتهم من الإعوجاج. و الاطِّلاع على التّفكير النّحوي عند النّحاة ليدركوا عبقرية العقل العربي في التّقعيد و القياس و الاستنباط و التّعليل. النحو و الصرف علمان من علوم العربية ، و قد عُلم أنّ علم العربية من أفضل العلوم ، لأنّه العلم الموصل إلى صواب النطق ، المقيم لزيغ اللسان ، المؤدِّي إلى محمود الإفصاح ، و صدق العبارة عمّا تجنه النفوس و يكنّه الضمير من كرائم المعاني ، و ما الإنسان إنسان لولا اللسان. من الضروري إعادة النظر في تقديم النحو على الصرف ، ذلك أن للكلمات حالتين ، حالة إفراد و حالة ترتيب، فعلم الصرف يبحث عنها و هي مفردة ، أمّا علم النّحو فيبحث عنها و هي مركبة جملا.

 الفئة المستهدفة: هذا المقياس موجّه لطلبة السنة الأولى ليسانس ، تخصص اللّغة العربيّة و آدابها.

 الأهداف التّعليميّة: 1

_أن يتمكّن المتعلِّم من التفريق بين علم النحو و علم الصرف 2_أن يتعرّف على نشأة علم النحو 3_التعرّف على الفرق بين الإعراب و البناء 4_التعرّف على مواضع البناء و الإعراب 5_الفاعل و حكمه الإعرابي و أنواعه 

الأستاذة : بليليطة نصيرة

  • •                      تقديم المقياس:

يعتبر علم الأنثربولوجيا حديث النشأة وقديم من حيث التفكير قدم الفكر البشري وارتبطت نشأنه بالأغراض الاستعمارية حيث أن الدراسات و البدايات الأولى لعلماء الانثروبولوجيا التي تهتم بحياة الشعوب من لغة وعادات تقاليد موجهة لخدمة الأغراض الاستعمارية فنشأة هذا العلم مرتبطة بخدمة الادراة الاستعمارية.

إن بلورة وظهور فروع ميادين الانثروبولوجيا مرتبط بتعقد الحياة الاجتماعية والتراكم المعرفي لهذا العلمفبجد الانثروبولوجيا العضوية و الثقافية و الاجتماعية و الطيبة والاستعمارية وغيرها من الميادين التي أثرت هذه الوحدة التعليمية و المعرفية وعليه سنقوم في هذا المقياس بالتطرق لهذه الميادين.

الفئة المستهدفة: هذا المقياس موجه لطلبة السنة الثانية ليسانس، تخصص أنثروبولوجيا

  • الأهداف التعليمية:
  • أن يصف الطالب مظاهر الحياة البشرية والحضارية وصفاً دقيقاً، وذلك عن طريق معايشة الباحث المجموعة أو الجماعة المدروسة، وتسجيل كلّ ما يقوم به أفرادها من سلوكات في تعاملهم، في الحياة اليوميّة
  • أن يصنف الطالب مظاهر الحياة البشرية والحضارية بعد دراستها دراسة واقعية، وذلك للوصول إلى أنماط إنسانية عامة، في سياق الترتيب التطوّري الحضاري العام للإنسان : بدائي- ز ا رعي- صناعي - معرفي – تكنولوجي
  • أن يفرق بين مفهوم الانثروبولوجيا اللغوي و الاصطلاحي.
  • أن يميز موضوع علم الانثروبولوجيا عن بقية العلوم الأخرى.
  •  أن يحدد الطالب أ صول التغيّر الذي يحدث للإنسان، وأسباب هذا التغيّر وعملياته بدقّة علمية .. وذلك بالرجوع إلى التراث الإنساني وربطه بالحاضر من خلال المقارنة، وإيجاد عناصر التغيير المختلفة
  • أن يستنتج الطالب المؤشرات والتوقعّات لاتّجاه التغيير المحتمل، في الظواهر الإنسانية / الحضارية التي تتمّم دراستها، وبالتصوّر بالتالي لإمكانية التنبؤ بمستقبل الجماعة البشرية التي أجريت عليها الدراسة.
  • أن يميز بين مختلف فروع الانثروبولوجيا المرتبطة بمجالات الحياة البشرية
  • أن يصنف الظواهر الانثروبولوجيا حسب ميادينها
تقديم المقياس: 
يعتبر ميدان القياس النفسي والتربوي احدى الميادين الحيوية في مجال علم النفس والتربية، حيث يتضمن مجموعة من الإجراءات تساعد المختص على جمع براهين من أجل فهم الظواهر النفسية والتربوية وضبط القوانين التي تحكمها واتخاذ القرارات في ظلها.
وارتأينا من خلال هذه الوحدة التطرق للمعطيات والمعلومات الأساسية التي تتضمنها عملية القياس في مجال علم النفس والتربية بناء على ثلاث وحدات تعلمية تتمثل في:

- مدخل للقياس النفسي والتربوي: سنعرض فيه إلى لمحة تاريخية حول تطور علم القياس، المفاهيم الأساسية للقياس، أهداف القياس، الخصائص العلمية للقياس ومجالات أو تطبيقات القياس في علم النفس والتربية.
- مستويات القياس والمعالجات الإحصائية المناسبة لها: سنتطرق إلى مستويات القياس الذي قام بتصنيفها ستيفنس مع تقديم شروحات حول كل مستوى كما سنتعرض إلى بعض المعالجات الإحصائية المستعملة في كل مستوى.
- خصائص الاختبار الجيد: في هذا المحور سنتطرق في البداية إلى شروط الاختبار الجيد بشكل عام، ثم سنتعمق بالتطرق بشكل من التفصيل إلى الثبات والصدق.

الفئة المستهدفة : يوجه هذا المقرر الدراسي لطلبة السنة الثانية ليسانس علوم التربية

الأهداف التعليمية  العامة :
- الإلمام بالمفاهيم الأساسية للقياس النفسي و التربوي.
- معرفة الباحثين الرواد في مجال القياس النفسي و التربوي.
- معرفة أهم الخصائص القياس النفسي و التربوي و أسسه العلمية.
- معرفة المواصفات الاختبار الجيد.
- معرفة مختلف الأساليب التي تمكنه من حساب الصدق و الثبات.
- القدرة على اختيار أنسب الطرق لحساب الصدق و الثبات تبعا للوضعية 

علم النفس هو الدراسة الأكاديمية و التطبيقية للسلوك و الإدراك حيث يقوم علم النفس بدراسة الإنسان، و يعتبر أيضا من العلوم المهمة حديثا و لا يختصر هذا العلم على فرع واحد بل لديه عدة فروع ، بالإضافة إلى ذلك فإنه من العلوم الممتعة، ويساعد هذا العلم في معرفة أنماط الشخصية.
• موجهة: إلى طلبة السنة الأولى علوم اجتماعية جذع مشترك
- أهداف تعليمية:
إن وضع الأهداف يشكل الخطوة الضرورية الأولى في أي عملية تعليمية، و يعتبر الموجه الرئيسي للأستاذ و المتعلم على حد السواء، فيجب على الأستاذ أن يعرف ماذا يريد من طلابه أن يتعلموا، و كيف يجب أن يسلكوا بعد التعليم، و على المتعلم أن يعرف الأداء
الذي يترتب عليه القيام به بعد التعلم .
و تتمثل الأهداف التعليمية فيمايلي:
- اكتساب الفرد لأنماط سلوكية، و أدائية معينة من خلال تقديم الدرس.
- تنمية القدرات المعرفية للطالب.
- ترجمة المعارف و الأفكار المقدمة لطالب أي الأهداف التعليمية عل شكل سلوك أو أداء الذي يترتب عل المتعلم القيام به بعد الانتهاء من الدرس.
1- تقديم المقياس :
تعتبرالسيميائية من المناهج التي استخدمت في مجالات علمية متعددة ومنذ زمن مبكر ، إذ تضرب ارهاصاتها قديما في التاريخ الانساني وفي مختلف العلوم والمعارف ، كما عرفت حضورا بارزا واستقلالية منهجية كعلم قائم بذاته في الدراسات النقدية الحديثة سيما بعد الثورة الدوسوسيرية وما أفرزته من اهتزازات في التعاطي مع النصوص المكتوبة منها وغير المكتوبة ،وانتقال زاوية الرؤية من السياق الخارجي إلى النسق الداخلي للنصوص ودلالاته المختلفة والضمنية واللامتناهية تولدها قراءات جديدة وتأويلات هي إعادة إخراج  للنص من المتلقي . ويعرض هذا الدرس تعريفاً لهذا المصطلح ونبذة تأريخية عن استعمالاته المختلفة باختلاف مستويات الدراسة السيميائية بالتركيزعلى علاقة السيميائية باللغة وأهمية هذه العلاقة وبعض استخدامات السيمياء الشهيرة ،ثم نتناول مصطلحات هذا العلم المتعددة مثل :العلامة والمحايثة والدلالة والمعنى والتداولية ، بالإشارة لأصل الكلمة اللغوي عند العرب والغرب وشرح الهدف الذي تسعى إليه السيميائية وعلاقاتها باللسانيات وتضاربها عند أكبر النقاد واختلاف تطبيقاتها في التحليل السيميائي ونماذج تطبيقية محاولين الإجابة على الإشكالية المتمثلة في .تحديد ماهية السيميائية وكيف يمكن مقاربتها في الحقل النقدي الأدبي؟
2-الفئة المستهدفة :
يعنى هذا المقياس طلبة السنة ثانية تخصص دراسات نقدية من نظام LMD
3-الأهداف التعليمية:
إن الأهداف التعليمية التي يرمي إليها تعلم هذا المقياس لدى الطالب يمكن إجمالها في نقاط رئيسية أهمها :
-إطلاع الطالب أولا على حركية النقد وتطوره قديما وحديثا .
-قدرة الطالب على التمييز بين المناهج سيما المنهج السيميائي الذي يتقاطع مع مختلف المناهج لكن له خصوصيته الإبستيمولوجية وأدواته الإجرائية الخاصة .
-وأخيرا قدرة الطالب على تطبيق هذا المنهج الذي تختلف مقارباته حسب المدارس والاتجاهات وبالتالي قدرته على انجاز مذكرة تخرج يعتمد فيها على مقاربة المنهج السيميائي في النصوص الروائية أو الشعرية وحتى السينمائية مثلا ولما لا قد يكون ذلك مشروعا مستقبليا يتبناه الطالب في دراسته مابعد التدرج .

*الأستاذة :حنان تواتي





Pagina: 1 2 3 4 ()